قام السيد حسن رابحي، وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة ووزير الثقافة بالنيابة بزيارة عمل إلى ولاية تندوف يومي 21 و22 نوفمبر 2019 على رأس وفد من وزارة الاتصال ووزارة الثقافة حيث وقفت على وضعية كلا القطاعين وأفق تطويرهما في الولاية مُثمنا الجهود التنموية التي تضطلع بها الحكومة لجعل ولاية تندوف مفترقا للحركية الاقتصادية المنشودة في تواصلها مع دول الجوار

وفي شطرها الاقتصادي، شملت زيارته رفقة السلطات المدنية والعسكرية "معرض الموقار الاقتصادي والتجاري" الذي من شأنه أن يعكس مستقبلا القدرات الجزائرية للتصدير إلى الدّول الإفريقية ومقصدا تجاريا يتردّد عليه المتعاملون الاقتصاديون من الداخل ودول الجوار ودعا إلى استغلال القدرات الفلاحية للولاية على غرار شجرة الأرغان التي تحمل قيمة اقتصادية مضافة

وشملت زيارته وقوفه على قطاع الثقافة والتراث حيث اطّلع على مدى تكفّل ديوان الحظيرة الوطنية لتندوف بحفظ وحماية التراث الثقافي وطلب من المعنيين الإسراع في تهيئة المتحف الولائي لتمكينه من إبراز ما تكتنزه ولاية تندوف من تراث أثري وتنوّع بيولوجي وأسدى تعليمات لمرافقة القائمين عليه من قِبل خبراء ومختصين تابعين للمؤسسات تحت الوصاية وبذل كل ما تسنّى من جهود بغرض ترميم المعالم التاريخية داعيا إلى إشراك المجتمع المدني في الحفاظ على الموروث الحضاري للولاية

كما أدى توجيهات خلال زيارته لدار الثقافة والمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بغرض ترقية التراث الثقافي المحلي واللغة الأمازيغية الحسانية ودعا القائمين عن الشأن الثقافي بالعمل على صقل المواهب الشبابية في الفنون والآدب في المنطقة وتخصيص جناح للكتب المتعلقة بتندوف وعن كتابها وأدباءها ومبدعيها ورموزها معلنا عن منح عدد كبير من الكتب والمراجع للمكتبة وملحقاتها عبر الولاية

وفي الشطر المتعلق بالاتصال أشرف السيد الوزير على تدشين المحطة الجهوية للمؤسسة الوطنية للتلفزيون العمومي وتفقد وضعية مقري الإذاعة الجهوية والمؤسسة الوطنية للبث الإذاعي والتلفزيوني وأسدى تعليماته بخصوص ترقية الإعلام الجواري والتعريف بقدرات الولاية في شتى المجالات

 

 

 

 

modal