في إطار إحياء اليوم الوطني للمجاهد المصادف لـ20 أوت من كل سنة، أشرف وزير الثقافة والفنون، السيد "زُهير بٓللو"مساء الأربعاء 20 أوت 2025، على افتتاح فعاليات "أيام الفيلم الثوري" بسينماتك الجزائر العاصمة.

وجرى الافتتاح بندوة فكرية بعنوان "السينما الثورية والذاكرة الوطنية"، نشطها الأساتذة "جمال يحياوي" "أحسن تيليلاني" "هاجر سباطة" و"وليد بوشباح"حيث تناولوا بالدراسة والتحليل دور السينما في توثيق مسارات الثورة التحريرية وترسيخ الذاكرة الوطنية.

وأعقب الندوة عرض فيلم "زيغود يوسف" للمخرج "مؤنس خمار" الذي يروي بأسلوب درامي مميز مسيرة أحد أبرز قادة ثورة أول نوفمبر.

وفي تصريح للصحافة على هامش الافتتاح، قال وزير الثقافة والفنون: فخور للغاية ومتشرف بإعلان افتتاح أيام الفيلم الثوري، التي أطلقناها إحياء واحتفاء باليوم الوطني للمجاهد. هذه التظاهرة تؤكد التزام الدولة الجزائرية، وعلى رأسها قطاع الثقافة والفنون، بحماية الذاكرة الوطنية وتثمينها عبر الوسائط الفنية الحديثة، هذه المبادرة التي ستشمل قاعات السينما في 12 ولاية، ليست مجرد تظاهرة فنية، بل هي عمل استراتيجي يستهدف تثبيت رمزية الثورة في وجدان الشباب وتجديد الروابط بين التاريخ والهوية من خلال الفن."

وتتواصل فعاليات "أيام الفيلم الثوري" عبر عروض مبرمجة من 20 إلى 22 أوت 2025 في قاعات السينما بمختلف ولايات الوطن، بما يسهم في صون الذاكرة الوطنية وتثمين قيم الثورة التحريرية من خلال الفن السابع

 

modal