الأثنين 22 أفريل 2019
Document sans titre

اعلانات

اتفاقية تعاون مع النقابة الوطنية للمهندسين المعمارين

SIG

 

شكر

 

إليكم كلمة معالي وزير الثقافة، السيد عزالدين ميهوبي
في افتتاح فعاليات معرض الكتاب الدولي بهافانا (كوبا)
07 فيفري 2019
حيث الجزائر ضيف شرف هذه الطبعة. وكان ذلك بحضور الرئيس الكوبي ورئيس البرلمان بكوبا تحياتي

معالي وزير الثقافة لجمهورية كوبا، M. ALPIDIO ALONSO GRAU
رئيس المعهد الكوبي للكتاب،
السيد خوان رودريغيز كابريرا M. Juan Rodriguez CABRERA
المديرة العامة للمعرض الدولي للكتاب،
السيدة صونيا ألماغر Mme Sonia ALMAGUER
الكتاب والمبدعون والمثقفون، الإعلاميون،
الحضور الكريم،
يسعدني بداية أن أتقدم باسم الحكومة الجزائرية وأعضاء الوفد المرافق لي وأصالة عن نفسي بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى السلطات الكوبية والشعب الكوبي، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وهذا ليس غريبا على الشعب الكوبي المضياف.
ها هي الجزائر "ضيف شرف" الطبعة الثامنة والعشرين لمعرض الكتاب الدولي بهافانا، بدعوة كريمة من بلد حقّق استقلاله بالثورة، وتطوّره بالمعرفة. بلدٌ صديق، يتّسم بالوفاء والعرفان ويمنح الصّداقة معناها الحقيقي. فالجزائر وكوبا تربطهما علاقات تاريخية تعود إلى كفاح شعبيهما من أجل الحرية والكرامة، وتجمع بينهما صداقة أبهرت العالم أجمع، ثابتة، لم تتغير على مر السنين.
فمنذ الخمسينيات من القرن الماضي ومع قيام الثورة الكوبية بقيادة الزعيم الخالد فيدال كاسترو ورفاقه الأبطال، ومن مصادفات التاريخ الرائعة، أن تتزامن مع اندلاع الثورة الجزائرية، فمثلما دفع الكوبيون من دمهم لأجل كرامتهم، دفع الجزائريون أيضا في سبيل حريتهم، فكان هناك تضامن بين الثورتين لأن المنطلقات واحدة والأهداف واحدة. واستمر تواصل الثورتين وقيادتي البلدين إلى اليوم، في شكل تشاور سياسي دائم وفاعل وتعاون اقتصادي واجتماعي وثقافي تطبعه روح الثقة والمنفعة المتبادلة.
فمن هذا الحصن المنيع الشاهد على تاريخ كوبا وشعبها وعنفوان ثورتها ورموزها، تضيف علاقاتنا لبنة جديدة خاصة ببصمة ثقافية، وتقاسم الشعب الكوبي وقيادته احتفالاتهم بالذكرى لانتصار الثورة العظيمة على القهر والطغيان، وهي مصادفة رائعة، كون الجزائر ضيف شرف هذا المعرض المتميّز، الذي تشكّل فيه الثقافة إسمنتًا لتمتين العلاقات، وجسرا لترقية التعاون الثقافي. وهي فرصةٌ لنا، لعرض جوانب مما تتميّز به الجزائر حضارة وتاريخا وإبداعا إنسانيا، من خلال البرنامج الثريّ المقترح من فنون وآداب وإبداع.
ولا يسعنا، من هذا المقام، إلاّ تقديم جزيل الشكر والعرفان لوزارة الثقافة بجمهورية كوبا الصديقة من خلال هيئتي الكتاب والسينما اللتين تكفّلتا مشكورتين بترجمة عدد كبير من الكتب لمبدعين ومؤرخين جزائريين وترجمة أفلام طويلة إلى الإسبانية، وهي سابقةٌ في تاريخنا الثقافي، وهو ما سيتيح للجمهور الكوبي التعرف والاطلاع على تنوع وثراء الثقافة الجزائرية.
أجدّد وأقول، إننا لا نملك إلا أن نحيي هذا البلد الثوري العظيم الذي يسجل اليوم علامة فارقة في تطور العلاقات الثقافية بين البلدين وتفتح آفاقا جديدة لها.
ومثلما صنعت الجزائر الاستثناء من بين كل الدول، بإعلان رئيسها، السيد عبد العزيز بوتفليقة، الحداد لمدة 8 أيام على رحيل رفيقه الزعيم الكوبي فيدال كاسترو، الذي نعاهُ في رسالته إلى الرئيس راؤول كاسترو، بما يلي "إنّ رحيل فيدال كاسترو هو خسارةٌ كبرى للشعب الجزائري.. هذا الرجل الذي استطاع أن ينتزع إعجاب الجميع بما فيهم ألد خصومه وبقى فى نفس الوقت وفيا لتلك القيم والمثل التى نذر لها حياته". وهو موقف اعتراف بما قدمه هذا الراحل العظيم للعلاقة الجزائرية الكوبية، ها هي كوبا بدورها تصنع الاستثناء باستضافة الثقافة الجزائرية بأبعادها الأدبية والفنية والسينمائية.
أيها الحضور الكريم،
إنّنا واثقون من أنّ العلاقات التي تأسست على الصداقة والمحبّة والمبادئ الثورية الصادقة التي أرساها رجالات الدولة في كوبا والجزائر، ستستمرّ مع الرئيس ميغيل دياز كانيل إلى آفاق جديدة وواعدة.
شكرا لكوبا قيادة وشعبا ومثقفين...
دامت أواصر الصداقة الجزائرية الكوبية...
العزة والكرامة لكوبا والجزائر...



-

التراث الثقافي

الكتب والنشاطات الأدبية

الفنون

النشاطات الثقافية

التكوين الفني

التعاون الدولي

خريطة الولايات

اتصلوا بنا

عناوين مفيدة

 

 

 

Document sans titre

 

webmaster@m-culture.gov.dz