بصفته ممثلا للسيد "زهير بللو" وزير الثقافة والفنون، أشرف يوم 19 نوفمبر 2024 مدير تنظيم توزيع الإنتاج الثقافي والفني بوزارة الثقافة والفنون على افتتاح فعاليات الطبعة (14) من المهرجان الثقافي الدولي للمنمنمات وفنون الزخرفة تحت شعار "لنتكلم لغة واحدة"، وذلك بقصر الثقافة "عبد الكريم دالي" بولاية تلمسان بحضور السلطات المحلية، محافظ المهرجان وضيوف الجزائر من الدول الصديقة والشقيقة

السيد الوزير وفي الكلمة التي ألقاها السيد "اسماعيل انزارن" نيابة عنه، أشار إلى الرمزية الوطنية التي تعزز قيم الفن في نسيج المجتمع الجزائري وهو يحتفل بسبعينية ثورته المجيدة، مؤكدا على دور الثقافة في الدفع التنموي والاقتصاد الابداعي كأحد مجالات التنمية في البلاد

كما نوَّه بدعم الدولة للمبدعين الشباب ضمن توجيهات السيد رئيس الجمهورية "عبد المجيد تبون"، مشيرا إلى الانتماء الحضاري لفن المنمنمات وفنون الزخرفة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالهوية الاسلامية

حفل الافتتاح الطبعة (14) التي تحل فيها دولة اليابان ضيفة شرف هذه السنة، عرف تكريم الفنانة الجزائرية "جازية شريح" تقديرا لمسارها الفني باعتبارها واحدة من الأسماء النسوية الفاعلة في الميدان، كما أقيم معرض اللوحات الخاصة بالمشاركين في المهرجان يُمثلون (17) دولة إلى جانب فنانين جزائريين من مختلف ولايات الوطن

هذا ويتنافس المشاركون في الطبعة الرابعة عشر لنيل جوائز المهرجان، والتي تندرج في إطار الرفع من مستوى المنافسة بين الفنانين في هذا المجال، كما سيتم تنظيم ورشات موضوعها الزخرفة والمنمنمات والتذهيب بمشاركة فنانين محترفين وأساتذة خبراء في فن المنمنمات وفنون الزخرفة من الجزائر ومن دول أخرى، إلى جانب تنظيم ملتقى دولي تقدم فيه مداخلات علمية من قبل أساتذة مختصين من داخل وخارج الوطن، وسيستمر المهرجان إلى غاية 23 نوفمبر 2024

ممثلا للسيد وزير الثقافة والفنون، أشرف يوم 19 نوفمبر 2024 مدير الكتاب والمطالعة العمومية بوزارة الثقافة والفنون على مراسم افتتاح الملتقى الوطني “أدب المقاومة في الجزائر … الثقافة في مواجهة الخطاب الكولونيالي”، المنظّم من طرف وزارة الثقافة والفنون عبر المركز الوطني للكتاب، والذي يأتي في إطار برنامج الاحتفالات بسبعينية الثورة التحريرية المجيدة (1954-2024)، بمشاركة نخبة من الأدباء والأساتذة الباحثين

هذا الملتقى الذي يُنظم أيام 19 و20 نوفمبر 2024، سطر القائمون عليه مداخلات تتناول بعضها النزعة ما بعد الكولونيالية في الخطاب الأدبي ودورها في تفكيك الخطاب الاستعماري، ومقاومة العولمة والهيمنة الثقافية الغربية وغيرها من المحاور المرتبطة بموضوع الملتقى

إثر التعديل الحكومي الذي أقره رئيس الجمهورية، السيد "عبد المجيد تبون" يوم الإثنين 18 نوفمبر 2024، استلم السيد "زهير بللو" صباح اليوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2024 مهامه على رأس وزارة الثّقافة والفنون خلفا للسيدة "صورية مولوجي"، وهذا خلال حفل تنصيب تم تنظيمه بمقر الوزارة بالجزائر. وبهذه المناسبة التي جرت بحضور إطارات من الوزارة ومدراء المؤسسات الثقافية التابعة للوزارة، شكر السيد "زهير بللو" الوزير الجديد في كلمة له رئيس الجمهورية السيد "عبد المجيد تبون" على الثقة التي وضعها على عاتقه، متعهدا بتوفير كل الظروف لجميع النخب في مختلف المجالات للعمل سويا على رفع الرهان والتحدي لتحقيق قفزة ثقافية وفنية نوعية وأصيلة. كما شكر بالمناسبة السيدة "صورية مولوجي" على كل الجهود التي بذلتها في سبيل تجسيد تعهدات السيد الرئيس، متمنيا لها التوفيق والسداد في مهامها الجديدة. كما شكرت السيدة "صورية مولوجي" بدورها رئيس الجمهورية السيد "عبد المجيد تبون" على ثقته في شخصها متمنية للسيد "زهير بللو" التوفيق والسداد في مهامه الجديدة

مباشرة بعد استلام مهامه الوزارية، عقد السيد "زهير بللو" وزير الثقافة والفنون اجتماعه الأول مع إطارات الوزارة، حيث أسدى تعليمات وتوجيهات بمباشرة العمل والاستمرار في تنفيذ برنامج السيد رئيس الجمهورية "عبد المجيد تبون" الرامية إلى تعزيز دور الثقافة والفنون في حماية السيادة الثقافية والهوية الوطنية، كما نوَّه بالمناسبة على ضرورة تسريع وتيرة العمل باحترافية ومهنية قصد تحقيق الأهداف المروجة

بتكليف من السيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صورية مولوجي"، أشرف مساء يوم الأحد 17 نوفمبر 2024 بدار الثقافة -نوار بوبكر- بولاية أم البواقي السيد "نبيل حاجي" مستشار بالوزارة على افتتاح فعاليات المهرجان الوطني لموسيقى الشباب في طبعته العاشرة تحت شعار "الموسيقى لغة الوحدة والتناغم"، بحضور الأمين العام للولاية والسلطات المحلية، محافظ المهرجان إلى جانب الأسرة الفنية والإعلامية

هذا وتميز حفل افتتاح الطبعة (10) للمهرجان الوطني لموسيقى الشباب بإقامة معرض للفنون التشكيلية على هامش التظاهرة، لتتواصل بعد ذلك مراسم الافتتاح بتقديم باقة من الأغاني الوطنية والتراثية بمشاركة أسماء فنية وفرق من أم البواقي ومن عديد ولايات الوطن. واُختتم الحفل بتكريم الوجوه الفنية التي كانت حاضرة وسط تفاعل وتجاوب الجمهور الذي كان حاضرا

جدير بالإشارة أنَّ تنظيم الطبعة (10) للمهرجان الوطني لموسيقى الشباب والذي عاد بعد غياب دام لأكثر من ست سنوات يهدف لإبراز أهمية المهرجان في المحافظة على الهوية الوطنية والموروث الثقافي غير المادي، من خلال مشاركة مختلف الطبوع الجزائرية في جو من النقاش والتواصل، وتشجيع الفنانين المهتمين بموسيقى الشباب على المثابرة والعمل أكثـر على تطويرها، مع إنشاء إطار لتبادل التجارب والخبرات بين الفنانين والمبدعين والمتعاملين الثقافيين الجزائريين، وذلك إلى غاية 20 نوفمبر الجاري

modal