من بهو قصر الثقافة "مفدي زكرياء" بالعاصمة، أعطت وزيرة الثقافة والفنون، السيّدة مليكة بن دودة، شارة انطلاقة قافلة "لَمْنارة"، لتجوب بعضا من مناطق الجزائر الشاسعة

قافلة "لَمْنارة" تحمل في عمقها روحا أصيلة منبعها تراثنا الجزائري الزاخر والمرتبط ارتباطا وثيقا بتاريخنا الإسلامي، وهي تقليدٌ تريد وزارة الثقافة والفنون، إحياءه ليكون رمزا من رموز الاحتفاء بمولد سيّد الأنام المصطفى عليه أزكى الصلاة والسلام

وفي هذا الإطار، سطّرت وزارة الثقافة والفنون، وعبر مديرياتها بولايات الوطن، ودور الثقافة والمسارح الجهوية والمؤسسات تحت الوصاية، برنامجا ثريّا احتفالا بسيرة النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم، من خلال محاضرات وندوات فكرية حول سيرة الرسول الكريم

كما يحتضن قصر الثقافة "مفدي زكرياء"، بدءا من يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020، معارض للقعدات التقليدية والحلويات والأُكلات المولِدية، لتدوم هذه المعارض إلى غاية 02 نوفمبر الداخل

افتتح الوزير الأول، السيد عبد العزيز جرّاد، صباح الثلاثاء 27 أكتوبر 2020، بالمكتبة الوطنية بالحامة بالعاصمة، الندوة الوطنية الأولى مالك بن نبي، تحت شعار "في الإصغاء لشاهد على القرن"، وذلك بحضور وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، والسيّد عيسى بلخضر مستشار رئيس الجمهورية، ووزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، وثلة من المفكّرين والباحثين والدارسين لفكر ابن نبي

 ضمن مسار الاحتفاءات وإعادة الاعتبار لرموز الثّقافة الجزائريّة وأعلامها، تنظّم وزارة الثّقافة والفنون، بقرار من السيّدة الوزيرة، الدكتورة مليكة بن دودة، ندوة وطنيّة سنويّة موضوعه  المفكّر الرّاحل مالك بن نبي، وستكون الندوة الوطنيّة لهذا العام تحت عنوان "في الإصغاء لشاهدٍ على القرن"، وتنطلق يوم 26 إلى غاية 31 أكتوبر الجاري، وهو التاريخ الذي يتزامن مع ذكرى رحيله

وتعلم وزارة الثّقافة والفنون، أنّ تعديلا قد طرأ على تاريخ النّدوة التي تنعقد في المكتبة الوطنيّة بالجزائر العاصمة يومي 26 و27 من أكتوبر الجاري، ليتأجّلَ بيومٍ واحدٍ، حيث تقرّر أن تبدأ أشغال النّدوة يوم 27 من الشّهر الجاري بدل 26 منه، أما بخصوص الفعاليات في باقي الوطن فستبقى في موعدها

تنطلق غدا الثلاثاء 27 أكتوبر 2020، بالمكتبة الوطنية (الحامة) بالعاصمة، في الساعة 9سا صباحا، الندوة الوطنية الأولى مالك بن نبي، تحت شعار "في الإصغاء لشاهد على القرن"

الندوة التي تُشرف عليها السيدة وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، وتُجرى على مدار يومين كاملين بالمكتبة الوطنية، ستشهد مشاركة مفكّرين وباحثين في فكر الراحل ابن نبي، كما ستعرف تسمية إحدى قاعات المكتبة الوطنية باسم مالك بن نبي، بالإضافة إلى تقديم فيديوهات ورسائل عائلية وشهادات حيّة حول فكر الراحل ابن نبي

 

 

تم مساء اليوم السبت 24 أكتوبر 2020، تسليم جائزة محمد ديب الأدبية في طبعتها السابعة، خلال حفل أشرفت عليه السيّدة مليكة بن دودة، وزيرة الثقافة والفنون، واحتضنته دار عبد اللطيف بالعاصمة

وخلال كلمة ألقتها بالمناسبة، قالت السيّدة الوزيرة: "إنّنا في وزارة الثقافة والفنون دأبنا على الاحتفاء بأيقونات الثقافة الجزائرية ورموزها، وكان من أولوياتي إعادة الاعتبار لأسمائها في مختلف المجالات، انطلاقا من إيماني بأن القطائع والبدائل لا تطالُ الثوابت، وكيف لمن هم بمقام محمّد ديب أن يكونوا إلا ثابتين"، مذكّرة بتنظيمها إقاماتِ تفرّغ لترجمةِ ما لم يُترجم من أعمال ديب، وطبعِ كلّ أعماله باللّغة العربية نهاية 2021، بما في ذلك طبعةَ جيبٍ، كما سيتم إنتاجُ عملين من مَسرحه أو مسرحةُ أو اقتباسُ أعمالهِ فنيّا، مع نشر دراسات تناولت أدب كاتب الجزائر والعالم تِباعا خلال السنة الثقافية 2020-2021

وذكرت السيّدة الوزيرة، أنّ "ديب رجل استثناءٍ في الأدب ولأهل الاختصاص أن يفصّلوا في مساراته الأدبيّة المتفرّدة، انتقالاً في مشروعه السرديّ بين عوالمَ مختلفةٍ، وبين أجناس الكتابةِ شاعرًا عظيما، وروائيا نادرا ومسرحيّا رائيا، وكاتبا شاهدا في نصوص المكان"

يذكر أن الحفل كُرّم خلاله الفائزون الثلاثة باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية، حيث فازت بالجائزة في اللغة العربية رواية "لنرقص الترانتيلا ثم نموت" لعبد المنعم بن السايح، وفي اللغة الأمازيغية رواية "كاويتو" لمراد زيمو، أما في الفرنسية فقد فازت رواية "بادي رايتن، موت وحياة كريم فطيمي" لمصطفى بن فُضيل

 

 

modal