أسدل الستار سهرة أمس بعاصمة الجسور المعلقة "قسنطينة" على فعاليات الطبعة العاشرة من المهرجان الثقافي الوطني "للموسيقى الأندلسية-المالوف"، تحت شعار " أصالة وتواصل"، بحضور محافظ المهرجان والسلطات المحلية لولاية قسنطينة، وسط أجواء بهيجة وحضور كثيف للجمهور الذي كان وفيًّا للموعد يوميًا.

وعرفت الليلة الأخيرة من هذا العرس الثقافي الذي أقيم في "مسرح قسنطينة الجهوي" تحت رعاية وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صورية مولوجي"، حيوية وتفاعلا كبيرين على غرار السهرات السابقة من عمر المهرجان، لكنها صنعت الاستثناء، حيث نشط حفل الاختتام الجوق المشترك للمهرجان والفنان "عباس ريغي" بوصلة تكريمية للفنان "كمال بودة"، كما تم فيها الإعلان عن نتائج المسابقة التي شاركت فيها ثمانية فرق من ولاية قسنطينة ومختلف ولايات الوطن.

 

 

 

أُسدل الستار سهرة أمس بدار الثقافة "ولد عبدالرحمان كاكي" لولاية مستغانم، على فعاليات الدورة 53 للمهرجان الوطني لمسرح الهواة، بحضور مدير المعهد الوطني العالي لفنون العرض والسمعي البصري مُمثّلاً لوزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صورية مولوجي"، المدير الولائي للثقافة والفنون، محافظ المهرجان والسلطات المحلية بالولاية.

وشهد الحفل الختامي تقديم عرض سينمائي قصير من إخراج "علي عيساوي" يحكي تاريخ مهرجان مسرح الهواة، تبعه عرض مسرحي بعنوان "ما قبل المسرح"، ثم قدم عرض موسيقي مخلدا للذكرى 28 لوفاة ملك أغنية الراي المرحوم "حسني شقرون"، كما كرمت محافظة المهرجان الفنان الكبير القدير "بن قادة شميسة" الذي اختص في مسرح العرائس ومسرح الشارع، في حسن أوضح محافظ المهرجان بالمناسبة، أن هذه الطبعة كانت ناجحة بكل المقاييس، شاكرًا كل من ساهم في ذلك.

 شاركت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صورية مولوجي" ممثلة للجزائر ضمن فعاليات مؤتمر اليونسكو العالمي "موندياكلت Mondiacult 2022"، الذي يعقد في دولة المكسيك في الفترة الممتدة ما بين 28 من و 30 سبتمبر الجاري، عبر طريقة التحاضر المرئي، لمناقشة موضوع "السياسات الثقافية والتنمية المستدامة"، حيث شهد المؤتمر مداخلات ورؤى عددٍ كبيرٍ من مسؤولي الثقافة حول العالم سواء حضوريًا أو عن بُعد، في إطار تعزيز حوار عالمي حول دور الثقافة في التنمية المستدامة.

وكان للسيدة الوزيرة شرف تقديم أول مداخلة رئيسية ضمن الجلسة الحوارية الموسومة بـ "الثقافة من أجل التنمية المستدامة" ضمن محور "تطوير وتجديد السياسات الثقافية، مستقبل الاقتصاد الإبداعي"، والتي سلطت فيها الضوء على المقاربة الاقتصادية الجديدة للتراث الثقافي المنتهجة من قِبل الحكومة الجزائرية والتي ستساهم إلى حدّ بعيد في تطوير السياحة الثقافية وتثمين مكانة المواقع الأثرية والمعالم التاريخية في الديناميكية الاقتصادية باعتبارها رافدًا من روافد التنمية المستدامة.

ويسعى المؤتمر إلى مناقشة مجموعة من المحاور من أهمها تعزيز دور القطاع الثقافي كمحرك رئيسى للنهوض بالتنمية المستدامة، الاستجابة لفرص وتحديات الرقمنة وتعزيز التنوع الثقافي، حماية التراث الثقافي وتسخيره لخدمة المجتمع والدبلوماسية الثقافية، تعزيز الاقتصاد الإبداعي وتطوير البنى التحتية وتعزيز التعليم والتدريب وبناء القدرات فى القطاع الثقافي.

المؤتمر الذي يتواصل على مدار ثلاثة أيام سيختتم بعرض التقرير النهائي حول الجلسات النقاشية الموازية من الشركاء والمجتمع المدني، واعتماد الإعلان الختامي.

 

ت أول أمس بالمسرح الجهوي "صيراط بومدين" بولاية سعيدة، فعاليات الطبعة الخامسة للمهرجان الثقافي الوطني "لأدب وسينما المرأة"، برعاية من وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صورية مولوجي"، وبحضور والي الولاية الذي كان مرفوقا بالسلطات المدنية والعسكرية إضافة إلى محافظ المهرجان.
وعرف حفل الاختتام حضور كوكبة هامة من سيدات الفن السابع الجزائري ومبدعات الفن الشعري والقصصي اللائي تألقن بمدينة "العقبان" على مدار أيام المهرجان، واللّواتي ساهمن في إنجاح هذه الطبعة من هذا الحدث الفني الهام الذي أماط اللثام عن الدور الكبير الذي تلعبه المرأة الجزائرية في مجتمعها ومساهمتها الفعالة في تعزيز ثقافة بلادها وإرثها الفكري، كما أشدن بالمجهودات الجبارة التي بذلتها وزيرة الثقافة والفنون لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية.
وتم خلال الحفل الكشف عن هوية الفيلم المتوج بالخلخال الذهبي خلال الطبعة الخامسة والذي عاد لفيلم "الحياة ما بعد" لأحسن عرض سينمائي طويل من بين الأفلام المشاركة في المهرجان الوطني لأدب وسينما المرأة، حيث استلمت التكريم الممثلة "ليديا لعريني" نيابة عن فريق إنتاج الفيلم، كما تم بالمناسبة تكريم كل من الفنانتين "ليديا لعريني" والمخرجة "أمال بليدي" وكذا طاقم فيلم "آرڤو" والمشرف على ورشة التكوين في هندسة الصوت الأستاذ "آيت عبد المالك عبد العزيز".
كما استمتع الجمهور الحاضر في ختام هذه التظاهرة الثقافية بوصلات غنائية نشطتها الفرقة الموسيقية "زعيك جنيور" من سعيدة، التي عرفت أيضا تتويج 30 شابا مشاركا في دورة تكوينية في مهن السينما تخصص "تقنية الصوت"، وهو ما يعكس حضارة وتراث مدينة سعيدة التي عاشت على مدار أسبوع كامل نشاطات فنية وأدبية، تضم باقة منوعة من الأفلام السينمائية والورشات التكوينية وكذا الأمسيات الشعرية والقصصية.
 

انطلقت مساء أمس بمدينة مستغانم فعاليات الطبعة الـ 53 من "المهرجان الثقافي الوطني لمسرح الهواة" بعد غياب دام سنتين بسبب تأثيرات جائحة كورونا، وهذا بحضور السيد حمزة جاب الله مفتش مركزي بوزارة الثقافة والفنون ممثلا للسيدة الوزيرة، والي ولاية مستغانم، رئيس المجلس الشعبي الولائي، مدير الثقافة والفنون، محافظ المهرجان والسلطات المحلية.

وأوضحت وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة "صورية مولوجي" في كلمتها الافتتاحية التي ألقاها نيابة عنها السيد "حمزة جاب الله"، أن مهرجان مسرح الهواة يُعد من أعرق الفعاليات الثقافية المسرحية ليس في مستغانم والجزائر فحسب بل في إفريقيا والوطن العربي، وهو جدير بأن يكون الواجهة الثقافية الأكثر إشراقا لأصالة الروح الفنية لأبناء المدينة الذين توارثوا هذا التقليد الثقافي النبيل وسلموه جيلا بعد جيل ليظل العرس الأكبر للمسرح والمدينة معا، ويبعث في الناس قيم النبل والمحبة والإبداع.

وبعد أن نوّهت بعودة هذه الفعالية الثقافية، تابعت السيدة الوزيرة حديثها عن المهرجان عبر مسيرته الطويلة التي تزيد عن نصف قرن، معتبرة إياه مدرسة فنية مهمة في المشهد المسرحي الجزائري والمسرح العربي على حد سواء، وهذا بفضل تظافر جهود أبنائه وحراسه من مختلف الأجيال، بداية بالجيل المؤسس الأول على غرار "ولد عبد الرحمن كاكي" و"الجيلالي بن عبد الحليم" وغيرهم من الأسماء التي لا يمكن للجزائر أن تنسى أفضالهم ونضالهم الثقافي.

هذا وتميز حفل افتتاح هذه الطبعة المهداة لروح المسرحي الراحل "جمال بن صابر" بتقديم تركيب موسيقي مسرحي "لمحمد أمين شيخ" بمشاركة الفنان "بلعالية بن ذهيبة" والفرق المسرحية لجمعيات "ولد عبد الرحمن كاكي" و"مسرح الموجة" و"مسرح الإشارة".

وكرّمت محافظة المهرجان الثقافي الوطني لمسرح الهواة بهذه المناسبة التي حضرتها وجوه ثقافية وفنية بارزة وجمهور غفير من محبي الفن الرابع المحافظين السابقين "محمد نواري" و"رشيد جرورو" والفنان الراحل "تواتي باحفيظ" والفنان "عبد القادر جريو".

وعرف اليوم الأول من هذه التظاهرة الثقافية تقديم أول العروض المسرحية ضمن المنافسة لجمعية "موزاييك المسرح" من ولاية سيدي بلعباس، كما شهد انطلاق الورشات التكوينية لفائدة 140 شاب، بالإضافة إلى العروض المسرحية المشاركة خارج المنافسة (صنف ب و ج) في إطار مسرح الشارع.

 

 

modal