كلمة الدكتورة صورية مولوجي وزيرة الثقافة والفنون بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

 

 

https://www.facebook.com/ministereculturedz

Youtube/mculturedz

 

 

نظمت اليوم 09 أكتوبر مسابقة وطنية للروبوتات بقصر الثقافة مفدي زكرياء، تحت الرعاية السامية لوزارة الثقافة والفنون والوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلف باقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة، حضر هذه الفعالية كل من السيدة الوزيرة الدكتورة وفاء شعلال والسيد الوزير ياسين مهدي وليد، وجمع من الشركات الراعية للحدث والأسرة الإعلامية .

تدور هذه المسابقة حول الابتكار والابداع والأصالة في مجال الروباتات في الجزائر بهدف تعزيز التقنيات الجديدة ، وتعميم العلوم التقنية وتقديم فرص متنوعة للطلاب والخريجين الشباب لتفجير طاقاتهم وإظهار قدراتهم.
وأكدت السيدة الوزيرة في كلمة ألقتها بالمناسبة أن اقتصاد المعرفة القائم على الابتكار وعلى توظيف تكنولوجيات الإعلام والاتصال، والذي یعمل على زیادة معدّل الابداع والابتكار لدى الأفراد،يساهم في خدمة التنمية الوطنية، معتبرة قطاع الثقافة والفنون واحدا من روافد إقتصاد المعرفة، فجوھر الصناعات الثقافیة والإبداعیة ھو في الإبداع البشري حیث یقوم على الاستثمار في رأس المال الفكري والمعرفي.
وفي هذا السياق أعلنت السيدة الوزيرة مساندتها ورعايتها التامة لمثل هذه المبادرات القيمة مثمنة المنتوج الصناعي الفكري .
شارك فهذه المنافسة العلمية 500 متسابق من 40 ولاية وتأهل منهم 150 متسابق للمرحلة النهائية، وكان الحظ حليف كل من فريق فرسان التكنولوجيا المتميز من ولاية قسنطينةبحصوله عل المرتبة الثالثة وفريق الضياء من ولاية سطيف بالمرتبة الثانية، وتوج فريق CERBERUS من ولاية سكيكدة بالمرتبة الأولى .

 

 

تنقلت صبيحة يوم الأحد 10 أكتوبر 2021 الى ولاية تيبازة السيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة وفاء شعلال ، رفقة زميلها السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسيد رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والإجتماعي والبيئي، والسادة وزير التربية الوطنية، ووزير التعليم والتكوين المهنيين ، والوزير المنتدب للاقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة ّ وبحضور السيد والي الولاية والسلطات المحلية للإشراف على إنطلاق مراسيم افتتاح السنة الجامعية 2021-2022 للمعاهد والمدارس التابعة للقطاع .
حيث افتتحت زيارتها بمدرسة الدراسات التجارية العليا بالقطب الجامعي بالقليعة، ثم تنقلت رفقة هذا الوفد الى المدرسة الوطنية لحفظ وترميم الممتلكات الثقافية،كانت البداية بعرض مقدم من طرف طلبة المعاهد والمدارس التابعة للقطاع ، بعدها أدى طلبة المعهد العالي للموسيقى مقطوعات موسيقية مختلفة.
وفي الختام ألقت السيدة الوزيرة مداخلة شكرت فيها كل المنتسبين والقائمين على قطاع التعليم العالي نظير ماقدموه ويقدموه دوما في سبيل أن تكون الجامعة في المقدمة ومتمنية إنطلاقةموفقة ومكللة بالنجاح ، وكما عرجت في مداخلتها أنه من الواجب أن ننخرط جميعا وخاصة الأسرة العلمية في المسعى العام الذي أكدت عليه السلطات العليا للبلاد، والذي يرمي الى إحداث وثبة نوعية من أجل تحسين الأداء وتكثيف الإنتاج وبلورة التصور وتحويله الى أفعال تتجسد على ارض الواقع.
كما ذكرت السيدة الوزيرة ان الثقافة التي نرمي اليها هي تلك التي تفجر الإبداع وتكشف العبقرية وتضيء الطريق على اعتبار أن المثقفين هم عيون المجتمع،وهم القادرون على نشر الفضيلة ونبذ الرذيلة وتخليص المجتمع من كل أنواع الشطط والتعصب والتطرف والاعتداد بالرأي والجنوح بالمجتمع نحو التصادم وتغذية النعرات الهادمة المعرقلة لكل فعل حضاري منشود، وكل هذا لن يتحقق إلا بتسخير الإمكانات المادية والبشرية والجو المناسب للطالب والأستاذ على حد سواء الشيء الذي لم تدخر الدولة الجزائرية أي جهد في سبيل تحقيقه وإثراء المنظومة البيداغوجية وتحسينها بما يخدم الجامعة الجزائرية .
وفي نفس السياق أكدت دعمها الكامل للطلبة الذين اختاروا التخصصات التابعة للقطاع، وأنها تسعى للتكفل بخرجي هذه المعاهد والمدراس من خلال توفير المناصب المالية في المؤسسات تحت الوصاية وكذلك مرافقتهم لإنشاء مشاريعهم الخاصة في مجال الثقافة وهذا على مستوى الوكالات الداعمة لخلق النشاطات .

توفي الممثل السينمائي و المسرحي القدير حاج إسماعيل محمد الصغير بالولايات المتحدة الأمريكية عن عمر ناهز 89 عاما بعد رحلة فنية ثرية

 

السيدة وزيرة الثقافة و الفنون الدكتورة وفاء شعلال تعزي في فقيد المسرح والفن الجزائري الحاج إسماعيل محمد الصغير و الذي توفي في الولايات المتحدة الأمريكية خلال تواجده في زيارة لعائلته المقيمة هناك حيث لم يتمكن من العودة إلى أرض الوطن
وأمام هذا المصاب الجلل تتقدم الدكتورة السيدة وفاء شعلال وزيرة الثقافة و الفنون ، بخالص التعازي والمواساة لعائلة الفقيد والأسرة الفنية، راجين من الله سبحانه وتعالى أن يتغمد روحه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه و أن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان”

حاج إسماعيل من مواليد 1932 بقسنطينة و كانت بداياته مع هواة فرقة “ألف ليلة وليلة” المسرحية، من أمثال العموشي و الشريف شعيب

حيث اشارت السيدة الوزيرة على تعيين الحاج إسماعيل كمدير للمسرح الجهوي لمدينة قسنطينة سنة  1978 حيث بقي 16 سنة وخلال هذه الفترة شارك في مسرحية “الرفض” قام بإخراجها في سنة 1982 ، بالإضافة إلى مسرحية “لصخرة”سنة 1983 ومسرحيات أخرى

و أضافت الدكتورة أنه خلال إدارته لمسرح قسنطينة، عمل على إعادة تنظيمه إداريا وشارك في الكتابة الجماعية للمسرحيات

شارك الفنان القدير حاج إسماعيل محمد الصغير ايضا في عدة افلام على غرار “معركة الجزائر” للمخرج الايطالي جيليو بونتيكورفو و “ريح الأوراس”و “وقائع سنوات ” و “الصورة الأخيرة” للمخرج محمد لخضر حامينة و “دورية نحو الشرق” للراحل عمار العسكري و “مغامرات بطل”لمرزاق علواش و “الانتحار”لمصطفى بديع و “صرخة حجر”لبوقرموح و “أطفال نوفمبر” لموسى حداد

و في الأخير تجدد ،الدكتورة وفاء شعلال وزيرة الثقافة و الفنون ،تعازيها الحارة، إلى عائلة الفقيد و الأسرة الفنية ،متمنية ان يتغمده روحه الطاهرة برحمته الواسعة و لأسرته الصبر و السلوان

 

إن لله و إنا اليه راجعون

modal